اسألوا التاريخ يجيبكم عن هؤلاء
--------------------------------------------------------------------------------
نحن إذا رجعنا إلى التاريخ واستنطقناه وحاكيناه لوجدنا كثير من النكرات والشذاذ اتخذوا الدين الإسلامي واجه ولبسوه قناع ليخفوا ما يحملون من مكر وخداع داخل ذلك القناع ولينفذوا أطماعهم من دون ملاحظة ذلك عليهم ولكن مهما حاولوا إخفائها لابد وان تظهر وان طال الزمن وكما يقال في المثل العراقي (لابد ما تبين الشمس على ألحرامي ) وهاهو الصبح قد فضح ألحرامي ولكن إي فضيحة وكما يقول إخواننا المصرين( فضيحة بكلاكل ) والعجب العجاب تخرج هذه الفضيحة من شخص يتمتع بمكانه عاليه ورتبه يفترض بها إن تكون مقدسة وفوق كل الشبهات وهي رتبة وكالة المرجعية الدينية لسماحة السيد السستاني الذي يفترض به أن يكون نائب الإمام ومرجع التقليد الذي ترد إليه أمور الحكم القضاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمقوم والمراقب لكل انحراف يحصل في المجتمع مهما كان صغير باعتباره الوالد الروحي والديني للمجتمع ولكن ما الذي حدث لم يكن في الحسبان وغير متوقع حيث أطلت علينا هذه الأيام فضيحة زنى قام بها سيد مناف مع زوجة صديقه وجارته وعشرة نساء ذوات بعول متزوجات و التي أصبحت حديث الناس في العراق
عامه وفي مدينة العمارة خاصة وتناقلتها جولات شبابها ومواقع الانترنيت والفيس بوك واليوتوب والصحف والمجلات إضافة إلى المواقع الإباحية التي وجدة فيها مادة دعائية جديدة ودسمه تروج بها لمنتجاتها وسمومها إلى الشباب وأطلقت عنوانها عاجل عاجل شاهدوا الفلم الاباحي الجديد (وكيل السستاني مع جارته الحسناء لاتفوتكم الفرصة ) وعنوان أخرشاهدو فلم إباحي وكيل ( السستاني مع زوجة صديقه وعنوان ثالث) وعنوان اخر ( دعارة وزنى في حوزة السستاني ) ومع شديد الأسف أقولها والحسرة تكاد تفطر قلبي الذي ألهبته حرقة الغيرة على الدين والإسلام الذي دنس طهارته وسود بياضه هؤلاء الشذاذ المنحرفين عبدة الدينار الدرهم والشهوات أكاد إن اجن يا ربي إذا كان من يعتبر بمثابة القدوة التي يقتدي بها الناس يفعل هذه الأفعال فماذا يفعل الباقون إنا لله وانأ أليه راجعون
وبعد هذه الزوبعة والمعمه الكل كان ينتظر من السيد السستاني موقف يبرر فيه ماحدث سواء بالنفي او الإثبات ولكن كما عودنا سماحته فانه التزم الصمت هو وأصحابه وكان على رؤؤسهم الطير من هول الفضيحة التي انتشرت رغم ما قاموا به من صرف ملاين الدولارات على المواقع الالكترونية لسحب مقاطع الفيدو وملاين الدورات صرفت لإسكات شيوخ العشائر في مدينة العمارة وعلى عوائل المغدورات من النساء التي زنى بهن مناف وقام بتصويرهن وبعد ان عجزوا عن طمطة الحقيقة استدعوا وكيلهم الهارب من وجه السلطات الحكومية الى براني السيد السستاني دام ضله وقامو بإخفائه هناك وتبين ان السستاني هو من يتستر على الزناة والفسقة ويحميهم أنا لله وأنا أليه راجعون اختم حديثي بقول الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم ( لو ان ابنتي فاطمة سرقت لقطعت يدها ) فأين سماحة السيد السستاني من هذا الحديث الشريف